خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا (1) (الزلزلة) mp3
سُورَة الزَّلْزَلَة : وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مُوسَى الْجُوَيْنِيّ الْبَصْرِيّ حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُسْلِم الْعِجْلِيّ حَدَّثَنَا ثَابِت قَالَ الْإِمَام أَحْمَد حَدَّثَنَا أَبُو عَبْد الرَّحْمَن حَدَّثَنَا سَعِيد حَدَّثَنَا عَيَّاش بْن عَبَّاس عَنْ عِيسَى بْن هِلَال الصَّدَفِيّ عَنْ عَبْد اللَّه بْن عَمْرو قَالَ : أَتَى رَجُل إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَقْرِئْنِي يَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ اِقْرَأْ ثَلَاثًا مِنْ ذَوَات الر " فَقَالَ لَهُ الرَّجُل كَبُرَ سِنِّي وَاشْتَدَّ قَلْبِي وَغَلُظَ لِسَانِي . قَالَ " فَاقْرَأْ مِنْ ذَوَات حم " فَقَالَ مِثْل مَقَالَته الْأُولَى فَقَالَ " اِقْرَأْ ثَلَاثًا مِنْ الْمُسَبِّحَات" فَقَالَ مِثْل مَقَالَته فَقَالَ الرَّجُل وَلَكِنْ أَقْرِئْنِي يَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُورَة جَامِعَة فَأَقْرَأَهُ" إِذَا زُلْزِلَتْ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا " حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْهَا قَالَ الرَّجُل وَاَلَّذِي بَعَثَك بِالْحَقِّ نَبِيًّا لَا أَزِيد عَلَيْهَا أَبَدًا ثُمَّ أَدْبَرَ الرَّجُل فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَفْلَحَ الرُّوَيْجِل أَفْلَحَ الرُّوَيْجِل - ثُمَّ قَالَ - عَلَيَّ بِهِ - فَجَاءَهُ فَقَالَ لَهُ - أُمِرْت بِيَوْمِ الْأَضْحَى جَعَلَهُ اللَّه عِيدًا لِهَذِهِ الْأُمَّة " فَقَالَ لَهُ الرَّجُل أَرَأَيْت إِنْ لَمْ أَجِد إِلَّا مَنِيحَة أُنْثَى فَأُضَحِّي بِهَا ؟ قَالَ لَا وَلَكِنَّك تَأْخُذ مِنْ شَعْرك وَتُقَلِّم أَظْفَارك وَتَقُصّ شَارِبك وَتَحْلِق عَانَتك فَذَاكَ تَمَام أُضْحِيَّتك عِنْد اللَّه عَزَّ وَجَلَّ " وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ مِنْ حَدِيث أَبِي عَبْد الرَّحْمَن الْمُقْرِئ بِهِ . وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مُوسَى الْجُهَنِيّ الْبَصْرِيّ حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُسْلِم بْن صَالِح الْعِجْلِيّ حَدَّثَنَا ثَابِت الْبُنَانِيّ عَنْ أَنَس قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ" مَنْ قَرَأَ " فَإِذَا زُلْزِلَتْ " عَدَلَتْ لَهُ بِنِصْفِ الْقُرْآن" ثُمَّ قَالَ هَذَا حَدِيث غَرِيب لَا نَعْرِفهُ إِلَّا مِنْ حَدِيث الْحَسَن بْن مُسْلِم وَقَدْ رَوَاهُ الْبَزَّار عَنْ مُحَمَّد بْن مُوسَى الْجُوَيْنِيّ عَنْ الْحَسَن بْن مُسْلِم عَنْ ثَابِت عَنْ أَنَس قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " قُلْ هُوَ اللَّه أَحَد تَعْدِل ثُلُث الْقُرْآن وَإِذَا زُلْزِلَتْ تَعْدِل رُبْع الْقُرْآن " هَذَا لَفْظه وَقَالَ التِّرْمِذِيّ أَيْضًا حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن حُجْر حَدَّثَنَا يَزِيد بْن هَارُون حَدَّثَنَا يَمَان بْن الْمُغِيرَة الْعَنْزِيّ حَدَّثَنَا عَطَاء عَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِذَا زُلْزِلَتْ تَعْدِل نِصْف الْقُرْآن وَقُلْ هُوَ اللَّه أَحَد تَعْدِل ثُلُث الْقُرْآن وَقُلْ يَا أَيّهَا الْكَافِرُونَ تَعْدِل رُبْع الْقُرْآن " ثُمَّ قَالَ غَرِيب لَا نَعْرِفهُ إِلَّا مِنْ حَدِيث يَمَان بْن الْمُغِيرَة . وَقَالَ أَيْضًا حَدَّثَنَا عُقْبَة بْن مُكْرَم الْعَمِّيّ الْبَصْرِيّ حَدَّثَنِي اِبْن أَبِي فُدَيْك أَخْبَرَنِي سَلَمَة بْن وَرْدَان عَنْ أَنَس بْن مَالِك أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابه " هَلْ تَزَوَّجْت يَا فُلَان " قَالَ لَا وَاَللَّه يَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا عِنْدِي مَا أَتَزَوَّج ؟ قَالَ " أَلَيْسَ مَعَك قُلْ هُوَ اللَّه أَحَد ؟ - قَالَ بَلَى قَالَ - ثُلُث الْقُرْآن - قَالَ أَلَيْسَ مَعَك إِذَا جَاءَ نَصْر اللَّه وَالْفَتْح ؟ - قَالَ بَلَى قَالَ رُبْع الْقُرْآن - قَالَ - أَلَيْسَ مَعَك قُلْ يَا أَيّهَا الْكَافِرُونَ ؟ - قَالَ بَلَى قَالَ - رُبْع الْقُرْآن - قَالَ - أَلَيْسَ مَعَك إِذَا زُلْزِلَتْ الْأَرْض - قَالَ بَلَى قَالَ - رُبْع الْقُرْآن تَزَوَّجْ " ثُمَّ قَالَ هَذَا حَدِيث حَسَن تَفَرَّدَ بِهِنَّ ثَلَاثَتهنَّ لَمْ يَرْوِهِنَّ غَيْره مِنْ أَصْحَاب الْكُتُب . قَالَ اِبْن عَبَّاس أَيْ تَحَرَّكْت مِنْ أَسْفَلهَا .

كتب عشوائيه

  • الغارة التنصيرية على أصالة القرآن الكريمالغارة التنصيرية على أصالة القرآن الكريم : يحتوي هذا الكتاب على عدة مباحث وهي: المبحث الأول: حقيقة التنصير. المبحث الثاني: دوافع الجدل التنصيري ضد أصالة القرآن الكريم. المبحث الثالث: تاريخ الجدل التنصيري ضد أصالة القرآن الكريم. المبحث الرابع: مسالك الجدل التنصيري ضد أصالة القرآن الكريم. المبحث الخامس: تفنيد مزاعم الجدل التنصيري ضد أصالة القرآن الكريم.

    المؤلف : عبد الراضي محمد عبد المحسن

    الناشر : موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر : http://www.islamhouse.com/p/90690

    التحميل :

  • رحلة المشتاقرحلة المشتاق: فهذه رحلة مع مشتاق .. نعم مشتاق إلى دخول الجنات .. ورؤية رب الأرض والسماوات .. إنه حديث عن المشتاقين .. المعظمين للدين .. الذين تعرض لهم الشهوات .. وتحيط بهم الملذات .. فلا يلتفتون إليها .. هم جبال راسيات .. وعزائم ماضيات .. عاهدوا ربهم على الثبات .. قالوا: ربُّنا الله، ثم استقاموا.

    المؤلف : محمد بن عبد الرحمن العريفي

    الناشر : موقع الشيخ العريفي www.arefe.com

    المصدر : http://www.islamhouse.com/p/336238

    التحميل :

  • الصوم دنيا ودينالصوم دنيا ودين: فقد رغِبَت إدارةُ الثقافة الإسلامية في أن تُشارِك في شيءٍ من فضائل هذا الشهرِ المُبارَك، فكانت هذه الرسالةُ المُيسَّرةُ التي ترسُمُ شيئًا من بركاتِ هذا الشهرِ للناسِ لعلَّ الجميعَ يَنالُ منها.

    الناشر : وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالكويت http://islam.gov.kw/cms

    المصدر : http://www.islamhouse.com/p/381061

    التحميل :

  • التبيين لدعوات المرضى والمصابينالتبيين لدعوات المرضى والمصابين: رسالةٌ تحتوي على بعض الموضوعات التي تختصُّ بالمرضى والمصابين وما يدعون به; والرقية الشرعية; وما يُقال عند عيادتهم; وهي مُنتقاة من كتاب المؤلف: «فقه الأدعية والأذكار».

    المؤلف : عبد الرزاق بن عبد المحسن العباد البدر

    الناشر : موقع الشيخ عبد الرزاق البدر http://www.al-badr.net

    المصدر : http://www.islamhouse.com/p/316773

    التحميل :

  • الخصائص المحمدية والمعجزات النبوية في ضوء الكتاب والسنةالخصائص المحمدية والمعجزات النبوية في ضوء الكتاب والسنة: قال المُصنِّف - رحمه الله -: «فقد أحببتُ أن أُصنِّفَ كتابًا أُضمِّنُه بعضَ الخصائصِ المُحمديَّةِ، والمُعجِزاتِ النبوية، فصنَّفتُ كتابي هذا، وجعلتُه تحت عنوان: «الخصائص المحمدية والمعجزات النبوية في ضوء الكتاب والسنة».

    المؤلف : محمد سالم محيسن

    الناشر : موقع الدكتور محمد محيسن http://www.mehesen.com

    المصدر : http://www.islamhouse.com/p/384386

    التحميل :

اختر التفسير

اختر سوره

كتب عشوائيه

اختر اللغة

المشاركه

Bookmark and Share